السيد المرعشي

443

شرح إحقاق الحق

بيد الله تعالى وطرفه بأيديكم فتمسكوا به ولا تضلوا ، والآخر منهما عترتي ، ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه قالها ثلاثها . وقال في ( ص 40 ط إسلامبول ) وأخرج ابن عقدة من طريق عمرو بن سعيد بن عمرو بن جعدة بن هبيرة عن أبيه عن جده عن أم سلمة قالت : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد علي بغدير خم فرفعها حتى رأينا بياض إبطه فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، ثم قال : أيها الناس إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض . أقول : خطبة يوم الغدير مفضلة قد ذكر كل من الراوين طرفا منها وقد تقدم مفصلها في المجلد الثاني من الكتاب عند التعرض لحديث الغدير فراجع . الحديث الثاني والعشرون " اختصاص علي بكون النبي صهره " " اختصاصه بتزويج فاطمة " " اختصاصه بكون الحسنين ولديه " ما رواه جماعة من أعلام القوم منهم العلامة أبو المؤيد الموفق بن أحمد المتوفى 568 في " مقتل الحسين " ( ص 109 ط الغري ) قال : قال جزاه الله عني خيرا : وأخبرنا أبو الفتح بن عبد الله كتابة ، أخبرنا المفضل الجعفري ، حدثنا أبو بكر بن مردويه ، حدثنا محمد بن عبد الله بن سعيد ، حدثنا عبد الله ابن أحمد بن عامر ، حدثني أبي أحمد بن عامر الطائي ، حدثني علي بن موسى ، حدثني أبي موسى بن جعفر ، حدثني أبي جعفر بن محمد ، حدثني أبي محمد بن علي ، حدثني أبي علي بن